الرئيسيةمقالاتتظنها كلمة عادية؟

تظنها كلمة عادية؟

تظنها كلمة عادية؟

تظنها كلمة عادية؟

لماذا قال الله “واصبر” 90 مرة في القرآن… وبدأ بها سورة المدثر؟

تظنها كلمة عادية؟
هذه هي الخطة الكاملة للنجاة.

كتبت : د. إيناس عمر الصاوي – عضو الإتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة

الله بدأ أول أوامر الدعوة بعد “اقرأ” بهذه السبع:
((يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرْ وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ)) [المدثر: 1-7]

سبع أوامر… وختمها بـ ((فَاصْبِرْ)).
يعني كل الدعوة، وكل التعب، وكل الوحدة… نهايتها صبر.

نحن ندعو “يا رب ارزقني”
وننسى أن نقول “يا رب ارزقني الصبر على رزقك حتى يأتي”.

الصبر ليس ضعفًا. الصبر هو السلاح.

القانون 1: الحماية.

((وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا)) [الطور: 48]
تخيل أن تمشي وكل حراس الملك يحمونك.
هذا أنت وقت الصبر. أنت تحت عناية الله المباشرة.

القانون 2: الأجر المفتوح.

((إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ)) [الزمر: 10]
الصلاة بحساب، والصوم بحساب، والصدقة بحساب…
إلا الصبر؟ شيك على بياض. اكتب الرقم الذي تريده.
يوم القيامة سيقول قوم “صبرنا على المرض” وآخرون “صبرنا على الفقر”
وأنت ستقول “وأنا صبرت على قلبي ولم أشتكِ إلا لله”..

القانون 3: الجزاء.

((وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا)) [الإنسان: 12]
لم يقل “بما صلوا” فقط، بل قال “بما صبروا”.
قد تكون صلاتك قليلة… لكن صبرك هو الذي يوصلك للقصر.

**وهنا الصفعة التي نحتاجها:**

نحن نريد النتيجة فورًا.
دعوة مستجابة اليوم، رزق اليوم، فرج اليوم.
ونسينا:
((فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا وَنَرَاهُ قَرِيبًا)) [المعارج: 5-7]

أنت تراه مستحيلًا بعيدًا.
والله يراه قريبًا… بعد خطوتين فقط من صبرك.

الخلاصة:
سورة المدثر لم تنزل لنقرأها ونبكي فقط.
نزلت لتقول لك: ((قُمْ))
قم من مكانك. طهر قلبك. اهجر ذنبك الذي يثقلك.
وبعدها… ((فَاصْبِرْ))

فاللهم صبرًا جميلاً، وجبرًا يليق بكرمك، ونصرًا نراه قريبًا.

اللهم اجعلنا من الصابرين.

RELATED ARTICLES

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر قراءة

التعليقات الأخيرة