البيان الختامي وتوصيات ندوة “الآن من أجل المناخ”
عبير سلامة
الإتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة
Arab Union for Sustainable Development and Environment
في إطار احتفال الأمم المتحدة باليوم العالمي للبيئة 2026 تحت شعار ؛
“دعوة عالمية إلى العمل المناخي”
■■ أقام الإتحاد ندوة وإحتفالية بعنوان :
● “الآن من أجل المناخ”
يوم الأحد 7 يونية 2026 – بقاعة الإجتماعات بالمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة بمدينة نصر
● وبرعاية إعلامية لمجلة نهر الأمل الراعي الإعلامي الرسمي للإتحاد
●● أقيمت الندوة برئاسة الدكتور أشرف عبد العزيز – الأمين العام للإتحاد
● وحاضر فيها السادة الخبراء:
– الوزير مفوض الدكتور محمود فتح الله – مدير إدارة شئون البيئة والأرصاد الجوية ورئيس الأمانة الفنية لمجلس الوزراء العرب المعنيين بشئون البيئة بجامعة الدول العربية
– الوزير الأستاذ الدكتور صلاح يوسف – نائب رئيس الهيئة العلمية العليا للإتحاد ووزير الزراعة وإستصلاح الأراضي الأسبق
– الأستاذ الدكتور محمد علي فهيم – مستشار وزير الزراعة ورئيس مركز معلومات تغير المناخ
– الأستاذ الدكتور هشام القصاص – مقرر لجنة الجغرافيا والبيئة بالمجلس الأعلى للثقافة وعميد كلية الدراسات العليا والبحوث البيئية الأسبق – بجامعة عين شمس
– الأستاذ الدكتور إبراهيم درويش – عضو الهيئة العلمية العليا للإتحاد ووكيل كلية الزراعة بجامعة المنوفية الأسبق
– الأستاذ الدكتورة إيناس سلام – عضو الهيئة العلمية العليا للالتحاد، وزميل وإستشاري الأمراض الصدرية بمستشفيات جامعة قناة السويس
● وشارك في المداخلات
– الدكتور محمد بن عيد السريحي – رئيس المجلس العربي للإبداع والإبتكار بالإتحاد
– الأستاذ الدكتور محمد علي بدوي – رئيس مجلس تمكين أبحاث الأراضي والمياه بالإتحاد والأستاذ بمركز البحوث الزراعية
– الدكتورة صفاء أحمد مختار – رئيس المحلس العربي للثقافة والتراث بالإتحاد
– الدكتورة آمال إبراهيم حمد – رئيس مجلس الأسرة العربية للتنمية بالإتحاد
– الأستاذ الدكتورة آمال شوتري – عضو الهيئة العلمية العليا للإتحاد والأستاذ بجامعة العلامة محمد البشير الإبراهيمي بالجزائر
– دكتورة إيناس عمر الصاوي – مدير عام التبادل الثقافي والنشر الأجنبي وعضو المجلس العربي للثقافة والتراث بالإتحاد
● وضمت الهيئة التنظيمية للندوة
– المهندس السعيد سيد اللبان – الأمين العام المساعد للإتحاد للشئون المالية والإدارية
– الإعلامية الأستاذة عبير سلامة – رئيس الهيئة الإعلامية للإتحاد والمدير التنفيذي لمجلة نهر الأمل
– الدكتورة مها الأبحر – رئيس لجنة صياغة التوصيات بالإتحاد
– الأستاذة شيرين سامي – المستشار الاعلامي للإتحاد
– الدكتور خالد فاروق – رئيس فرع الإتحاد بمحافظة الجيزة
– المهندس محمد رضا مدير تكنولوجيا المعلومات بالإتحاد
– الأستاذة أميرة السعيد – عضو الأمانة العامة للإتحاد
■ وكانت الرؤية
إنطلاقًاً من رؤية الإتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة جاءت هذه الندوة كمنصة عربية رائدة لتعزيز الوعي والعمل المناخي الفعّال، لترسيخ ثقافة الاستدامة والمسؤولية البيئية، بما يسهم في توحيد الجهود العربية والإقليمية نحو بناء مستقبل أكثر قدرة على التكيف مع التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، كما جسدت الندوة رؤية الإتحاد في تحويل الوعي المناخي إلى عمل مؤثر يسهم في حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.
■ وكان الهدف من الندوة والاحتفالية:
● السعي إلى إبراز أهمية العمل المناخي كأحد المرتكزات الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة في الوطن العربي، من خلال استعراض التحديات المناخية الراهنة.
● وتحليل أدوار المؤسسات الدولية والإقليمية في مواجهتها.
● وتسليط الضوء على الجهود العربية والمصرية في مجال التكيف والتخفيف
● وتقديم رؤية متكاملة لتعزيز التعاون العربي ودعم السياسات والمبادرات القادرة على بناء مجتمعات أكثر استدامة ومرونة في مواجهة التغيرات المناخية.
● مع تعزيز الوعي بأهمية العمل المناخي العاجل
● وتأكيد المسؤولية المشتركة للحكومات والمؤسسات والقطاع الخاص والمجتمع المدني والأفراد في مواجهة تحديات التغير المناخي من خلال دعم الحوار وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة.
● وتشجيع البحث العلمي والابتكار الأخضر،
● وتعزيز الشراكات المحلية والإقليمية والدولية، بما يسهم في خفض الانبعاثات الكربونية..
● والتوسع في استخدام الطاقة المتجدد.
● وترسيخ مبادئ الاستهلاك والإنتاج المستدامين.
● ودعم جهود التشجير وحماية الموارد الطبيعية.
● وتمكين الشباب والمرأة من المشاركة الفاعلة في العمل البيئي، وصولًا إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة وأجندة الأمم المتحدة 2030.
● وبناء مستقبل أكثر استدامة وقدرة على التكيف مع التغيرات المناخية.
■■ وقد خلصت جلسات الندوة الى
●● البيان الختامي وجاء فيه:
● يشهد العالم في العقود الأخيرة تحديات بيئية ومناخية متسارعة أصبحت تمثل تهديدًا مباشرًا لمختلف مسارات التنمية المستدامة، بما في ذلك الأمن الغذائي والمائي والصحي والاقتصادي.
● ومع تصاعد ظاهرة تغير المناخ بوصفها أحد أخطر القضايا العالمية، تتزايد حدة الظواهر المناخية المتطرفة فيه مثل موجات الجفاف والفيضانات والتصحر وارتفاع درجات الحرارة.
● إلى جانب التدهور المستمر في التنوع البيولوجي.
●● الأمر الذي يفرض ضرورة التحرك العاجل نحو تبني سياسات أكثر فاعلية واستدامة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
● وفي هذا السياق، لا يمكن فصل البيئة عن التراث، حيث يمثل التراث الطبيعي والثقافي مرآة حقيقية لعلاقة الإنسان ببيئته عبر التاريخ، بما يحمله من ممارسات تقليدية في الزراعة وإدارة الموارد والعمارة والعيش المستدام، والتي تشكل في كثير من جوانبها نماذج مبكرة للاقتصاد الدائري وحسن استغلال الموارد..
● ومن هنا تأتي أهمية استلهام هذا التراث في دعم الجهود الحديثة لحماية البيئة وتعزيز مفاهيم الاستدامة.
● كما برزت إدارة الموارد البشرية الخضراء كأحد التوجهات الحديثة في الفكر الإداري، حيث تسهم في دمج البعد البيئي داخل سياسات التوظيف والتدريب والتقييم والتحفيز داخل المؤسسات، بما يعزز ثقافة العمل المسؤول بيئيًا، ويحول العنصر البشري إلى قوة دافعة نحو الابتكار البيئي وترشيد استهلاك الموارد والحد من الانبعاثات. وهو ما يجعل الإنسان محورًا رئيسيًا في تحقيق التحول نحو الاقتصاد الأخضر.
● وفي ظل هذه التحولات، يبرز دور الإبداع والابتكار كعنصر حاسم في مواجهة التحديات البيئية، من خلال تطوير حلول تقنية وعلمية جديدة في مجالات الطاقة المتجددة، وإدارة المخلفات، وتحسين كفاءة الموارد، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في مراقبة التغيرات المناخية والتنبؤ بها. كما يمتد هذا الدور ليشمل القطاعات الحيوية مثل الزراعة،
التي أصبحت مطالبة بتبني تقنيات الزراعة الذكية والمستدامة لمواجهة تحديات نقص المياه وتدهور التربة وارتفاع تكاليف الإنتاج، بما يضمن تحقيق الأمن الغذائي للأجيال القادمة.
● وفي قطاع البترول والطاقة، تتجه الجهود نحو تعزيز التحول الطاقي والاعتماد التدريجي على مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة، مع تحسين كفاءة استخدام الطاقة في الصناعات المختلفة وتقليل البصمة الكربونية، بما يحقق التوازن بين متطلبات التنمية الاقتصادية والحفاظ على البيئة.
● وفي القطاع الصحي، وخاصة في مستشفيات الأمراض الصدرية، يتزايد الاهتمام بتداعيات التلوث البيئي وتغير المناخ على صحة الجهاز التنفسي، حيث ترتبط جودة الهواء ارتباطًا مباشرًا بزيادة معدلات الأمراض الصدرية والحساسية والربو، مما يجعل البعد البيئي جزءًا أساسيًا من السياسات الصحية الوقائية.
● ويأتي الاحتفال باليوم العالمي للبيئة لعام 2026 تحت شعار “دعوة عالمية إلى العمل المناخي” ليؤكد على ضرورة الانتقال من مرحلة الوعي بالتحديات إلى مرحلة التنفيذ الفعلي للحلول المستدامة، وتفعيل الشراكات بين الحكومات والمؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص والمجتمع المدني.
●● وفي هذا الإطار، نظم الاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة هذه الاحتفالية والندوة العلمية بعنوان “الآن من أجل المناخ”، بهدف تعزيز الجهود العربية المشتركة، وتبادل الخبرات، ودعم المبادرات المبتكرة التي تسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة، يجمع بين حماية البيئة وتحقيق التنمية الشاملة.
■ التوصيات الختامية
●● وفي ضوء ما دار من مناقشات علمية ومداخلات ثرية خلال أعمال الندوة في مجال البيئة والمناخ والتنمية المستدامة، وما أفرزته من رؤى علمية حول التحديات البيئية والمناخية المتسارعة التي تواجه المنطقة العربية، وما يترتب عليها من آثار بالغة على مسارات التنمية المستدامة والصحة العامة والاقتصاد والأمن الغذائي والمائي.
●● وانطلاقًا من الدور المحوري الذي تضطلع به جامعة الدول العربية بوصفها إطارًا جامعًا لتنسيق الجهود البيئية والمناخية بين الدول الأعضاء.
●● وإيمانًا بأن تبني مخرجات هذه الندوة يمثل خطوة أساسية نحو تعزيز القدرات العربية في مواجهة التحديات البيئية الراهنة والمستقبلية، وتحقيق تنمية مستدامة متوازنة تصون الموارد الطبيعية وتدعم رفاه الإنسان العربي للأجيال الحاضرة والقادمة، .
■ فقد خلص المشاركون إلى التوصيات التالية:
■ أولًا: التوصيات الاستراتيجية
● وضع استراتيجية عربية موحدة للعمل المناخي تربط بين خطط التنمية المستدامة في الدول الأعضاء.
● تعزيز التكامل العربي في مواجهة التغيرات المناخية، خاصة في مجالات المياه والغذاء والطاقة.
● دعم الانتقال نحو الاقتصاد الأخضر والاقتصاد الدائري في الدول العربية.
● التمسك بتمويلات و سياسات صندوق التكيف و الكيانات المنفذه له (مثل الصندوق الدولي للتنمية الزراعية) و ذلك للتكيف والقدرة على الصمود في وجه تغير المناخ
● إنشاء المرصد العربي للمناخ والتنمية المستدامة منصة عربية تابعة لجامعة الدول العربية كآلية عربية متخصصة لرصد التغيرات المناخية ودعم اتخاذ القرار المبني على البيانات
■ ثانيًا: البحث العلمي والابتكار
● إنشاء شبكة عربية موحدة للبحث العلمي في مجالات البيئة وتغير المناخ.
دعم الابتكار في مجالات الطاقة المتجددة، والزراعة الذكية، وإدارة الموارد الطبيعية.
● تشجيع نقل التكنولوجيا الحديثة بين الدول العربية.
■ ثالثًا: بناء القدرات والموارد البشرية
● تطوير برامج تدريب إقليمية في مجالات الإدارة البيئية والموارد البشرية الخضراء.
● إدماج مفاهيم الاستدامة في المناهج التعليمية والجامعية.
● تأهيل الكوادر العربية للعمل في مجالات التكيف مع التغير المناخي.
■ رابعًا: الزراعة والأمن الغذائي
● دعم مشروعات الزراعة المستدامة والزراعة الذكية مناخيًا.
● تعزيز التعاون العربي في إدارة الموارد المائية ومواجهة التصحر.
تطوير نظم إنذار مبكر للأمن الغذائي في الدول العربية.
■ خامسًا: الطاقة والصناعة
● التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة (الشمسية والرياح والهيدروجين الأخضر).
● تحسين كفاءة الطاقة في القطاعات الصناعية والنفطية.
● تشجيع التحول التدريجي نحو تقليل الانبعاثات الكربونية.
■ سادسًا: الصحة والبيئة
● دعم الدراسات المتعلقة بتأثير التلوث وتغير المناخ على الصحة العامة، خاصة الأمراض الصدرية.
● تطوير أنظمة رصد جودة الهواء في المدن العربية.
● تعزيز التعاون بين وزارات البيئة والصحة في الدول الأعضاء.
■ سابعًا: التراث والبيئة
● دمج مفهوم التراث البيئي ضمن برامج التنمية المستدامة.
● حماية الموارد الطبيعية المرتبطة بالهوية الثقافية العربية.
● توظيف التراث في دعم السياحة البيئية المستدامة.
■ ثامنًا: التعاون العربي والدولي
● تعزيز الشراكات مع المنظمات الدولية المعنية بالبيئة والمناخ.
● توحيد المواقف العربية في المؤتمرات المناخية العالمية.
● دعم المبادرات العربية المشتركة في التمويل الأخضر.
■ ودعا الاتحاد إلى
● ضرورة تحويل الوعي البيئي إلى خطط عمل ومبادرات ملموسة تسهم في حماية الموارد الطبيعية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، إيمانًا بأن مستقبل الأجيال القادمة أمانة في أعناقنا جميعًا، وأن العمل من أجل المناخ هو استثمار في مستقبل أكثر أمنًا وعدالة واستدامة.
● وأكد على ضرورة اطلاق مبادرة نوعية باسم الاتحاد لانشاء جائزة عربية للتميز في العمل المناخي.


