مرور 62 عامًا على مفخرة العالم الإسلامي ….إذاعة القرآن الكريم
كتب: عبير سلامة
بحناجر ذهبية انطلقت في مثل هذا اليوم إذاعة القرآن الكريم من قلب القاهرة منذ اثنتين وستين عامًا
لتصبح مفخرة ليس لمصر فقط بل للعالم الإسلامي أجمع ومنارة روحية وثقافية ،
فقد تأسست يوم 25 من مارس عام 1964 بقرار من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، لتكون منبرًا لنشر القرآن الكريم بأصوات كبار القرّاء، في تجربة إذاعية فريدة حافظت على صحيح التلاوة مع جمال الصوت وحسن الأداء حتى باتت نموذجًا يحتذى به عالميًا.
والتزمت الإذاعة منذ نشأتها بالمنهج الوسطي الذي يتبناه الأزهر الشريف، في شرح صحيح الدين ونشر قيم التسامح والاعتدال، لتصل رسالتها إلى مشارق الأرض ومغاربها، محافظة على ثوابت الدين دون غلو أو تفريط.
ومواكبةً للتطور التكنولوجي، وحفاظا على التراث الإذاعي جاء توجيه الرئيس عبد الفتاح السيسي برقمنة الإذاعة، من خلال إطلاق تطبيق وموقع إلكتروني لإذاعة القران الكريم لتكون رسالة محبة وسلام لكل مسلمي العالم .
وجدير بالذكر أن أول صوت انطلق عبر أثيرها كان صوت القارئ الشيخ محمود خليل الحصري، أحد أعلام التلاوة في العالم الإسلامي وأول جامع للقران الكريم صوتيا ، فيما كان الشاعر الأديب محمود حسن إسماعيل أول رئيس لإذاعة القران الكريم .
وتعاقب على رئاسة إذاعة القرآن الكريم منذ انطلاقها عدد من القيادات الإعلامية التي أسهمت في ترسيخ رسالتها، وهم:
د. كامل البوهي، د. عادل القاضي، أ. محمد الشناوي، أ. عطية السيد، د. عبد الصمد الدسوقي، د. هاجر سعد الدين، د. إبراهيم مجاهد، د. محمد عويضة، د. السيد صالح، د. حسن سليمان، د. حسن المدني، وأ. رضا عبد السلام، ليتواصل عطاؤها بقيادة الدكتور إسماعيل دويدار حتى كتابة هذه السطور.




