الثلاثاء, مارس 17, 2026
رئيس مجلس الإدارة : د. أشرف عبد العزيز
المشرف العام : أ. عبير سلامة
المدير التنفيذي: شروق أشرف
spot_img
Homeمقالاتالاقتصاد السلوكي كمدخل في فهم طبيعة الصراع...

الاقتصاد السلوكي كمدخل في فهم طبيعة الصراع…

الاقتصاد السلوكي كمدخل في فهم طبيعة الصراع...

الاقتصاد السلوكي كمدخل في فهم طبيعة الصراع..

الاستاذ الدكتورة أمال شوتري جامعة العلامة محمد البشير الابراهيمي برج بوعريريج الجزائر. عضو الهيئة العلمية العليا للاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة

ربط الاقتصاد السلوكي الذي يزاوج بين علم النفس والاقتصاد والصراعات الدولية
أمر بالغ الأهمية فهو يعطي مساحات أكبر لفهم طبيعة ما يحدث
فالاكتفاء بالاطر التقليدية القائمة على العقلانية المفرطة في تفسير الامور لم يعد قادرا لوحده على تفسير ما يحدث. نحتاج إلى زوايا أخرى لتوضيح الامور. الابعاد التي يقوم عليها الاقتصاد السلوكي تتيح فرصا أعمق لتحقيق ذلك. …
تجاربنا التاريخية وخبراتنا الخاصة تؤثر في تشكيل قناعاتنا وفترات الاستدمار الطويلة التي طبعت مرحلة طويلة من حياتنا تكبل تموقعنا الصحيح وتلقي بظلالها على خياراتنا الاستراتيجية.
والدليل فشلنا في تحقيق اهدافنا في الكثير من الشراكات كاتفاقيات الشراكة الاورو متوسطية التي خرجنا منها بخفي حنين بالنظر لما تقدمه هذه الاتفاقات لكيان تعطى له الافضليات في كل الترتيبات الاقتصادية والسياسية والامنية والتكنولوجية..
نستمر كثيرا في سياسات خاطىة أفضل من أن نغامر في نتاىح غير مؤكدة وفقا لبعد التحيزات المعرفية للاقتصاد السلوكي فقد نبقى في تحالفات غير مثلى لا تقدم لنا الكثير بل هي عبء علينا لمجرد أنها نقطة ارتكاز ذهنية بسبب الخوف والرهبة من التغيير لاننا لا نفهم طبيعة مايحدث بشكل جلي.
النفور من الخسارة كبعد آخر من أبعاد الاقتصاد السلوكي يجعلنا أيضا نستمر في صراعات وتحالفات حتى لو كانت المكاسب المحتملة أقل من التكاليف المتوقعة فالواقعية الكلاسيكة ترجع الصراع الى الطبيعة البشرية التي عادة ماتحكمها الجوانب الدينية والنفسية كفاعل وحيد في تشكيل العلاقات الدولية وتهمل الفوضى الدولية او بنية النظام الدولي التي تفرضى منطقها حسب الواقعية الجديدة.
حتى الامن العسكري كاولوية قصوى لم نفلح كوطن عربي في تجسيده وواقعنا يكشف هشاشة دفاعتنا واعتمادنا على الاخر العدو في بناء أنظمتنا الامنية في فخ استرايجي كبير يجعلنا تبعا في الصراعات لا فاعلين فيه ومستقبلنا مرهون بما يقدم من تنازلات التي لم تعد تشفع لنا عند شياطين الانس …وعبدة المال…

RELATED ARTICLES

أضافة تعليقًا

Please enter your comment!
Please enter your name here

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر قراءة

التعليقات الأخيرة